كتبت | مني السباعي
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ«الدولة الفاشلة»، مؤكداً في منشورين منفصلين على منصته «تروث سوشال» أنه لا يرغب في أي لقاء مع المسؤولين الإيرانيين، وأن طهران هي الطرف الذي يسعى ويتوسل لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه مساعي الوساطة الباكستانية والقطرية والعُمانية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، أعلن الجيش الأميركي نجاحه في إزالة ألغام بحرية كان الحرس الثوري الإيراني قد زرعها قبل أشهر في ممرات الشحن الدولية بمضيق هرمز. وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر،
أن إيران لم تصدّر أي نفط من موانئها منذ استئناف الحصار البحري الأميركي في منتصف يوليو الماضي، مشيراً إلى أن القوات الأميركية أعادت 75 سفينة حاولت خرق الحصار.
وتأتي هذه التصريحات وسط جهود دبلوماسية نشطة تقودها باكستان وقطر وعُمان لتقريب وجهات النظر وتخفيف التوتر. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت أنها تتابع مع الدول الصديقة جهود الوساطة، بينما زار وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي طهران مؤخراً لمناقشة ملف مضيق هرمز.
يذكر أن الجانبين كانا قد وقّعا مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، إلا أنها انهارت بسبب خلافات أبرزها حول المضيق الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع التوترات في نهاية فبراير.
وأعادت واشنطن تنفيذ ضربات على الأراضي الإيرانية في يوليو، قبل أن تهدأ الأعمال القتالية نسبياً، فيما كثّفت الإدارة الأميركية الضغط الاقتصادي عبر حزمة عقوبات إضافية تهدف إلى عزل إيران عن شركائها التجاريين.







